مرشح كويتي يتحدث عن عرقلة بناء مساجد للشيعة والسلفيون ينفون
اتهم المرشح البرلماني الكويتي حسن نصير نواباً سابقين في البرلمان الكويتي بعرقلة بناء مساجد للشيعة، وهو كلام رفضه التيار السلفي، معتبراً أن المجتمع الكويتي ديمقراطي يؤمن بالتعددية ومساجد الشيعة تبنى ولم يعرقل أحد بناءها. وقال حسن نصير لـ"العربية.نت" إن هناك مساجد شيعية مرخصة يحاول بعض النواب السابقين منع إقامتها رغم حصولها على التراخيص اللازمة من بلدية الكويت ووزارة الأوقاف، مستغرباً في الوقت ذاته وجود مساجد سنية غير مرخصة مقامة على أملاك الدولة.
موقف الدولة
واعتبر نصير أن هذه التصرفات تؤجج الطائفية، مطالباً في الوقت ذاته بالابتعاد عن كل ما من شأنه تأجيج الطائفية وخرق الوحدة الوطنية لما له من عواقب سيئة على المجتمع الكويتي.
وأفاد بأن "هناك بعض الطائفيين يحاولون مراقبة الحسينيات، وهذا أمر مخالف للدستور والقانون"، متسائلاً "بأي حق يقدمون على ذلك وهم ليس لهم أي صفة رسمية فهذه مسؤولية وزارة الداخلية".
وفيما يتعلق بالموقف الرسمي، قال نصير "الدولة لا تفرق بين سني وشيعي، لكن المطلوب منها منع هذه الخطابات الطائفية فهي لم تتخذ الإجراءات اللازمة لمنعها محافظة على النسيج الاجتماعي، فالسنة والشيعة كلهم مواطنون لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات".
نفي سلفي
من جانبه، أكد النائب السابق عضو التجمع السلفي الدكتور علي العمير أن هذه الأمور يجب ألا تناقش في وسائل الإعلام، ولكن من خلال القنوات الرسمية، مشيراً إلى أن المجتمع الكويتي مجتمع ديمقراطي يؤمن بالتعددية، ومساجد الشيعة تبنى ولم يعرقل أحد بناءها.
وإعتبر العمير، الذي يخوض الانتخابات البرلمانية الحالية ممثلاً للتجمع السلفي، أن تلك التصريحات محاولة للتكسب الانتخابي، مشيراً إلى أنها لن تنطلي على الشعب الكويتي. وطالب المرشحين بمحاولة لمّ الصفوف من أجل الوحدة الوطنية وعدم التطرق لأي أمر يخرق تلك الوحدة.
وتابع "كان يفترض من نصير أن يسلك الطرق القانونية إذا كانت له مطالب معينة. أعتقد أن مسألة العرقلة غير صحيحة والمجلس البلدي يخصص الأراضي للمساجد السنية والشيعية".
الكويت - أحمد عبدالله




